Yahoo!

مدونة الأسلام


مدونة الاسلام

توبة الزاني

كتبها عبد الرحمن الرشيدي ، في 14 سبتمبر 2011 الساعة: 20:45 م

لقد أغواني الشيطان وفعلت جريمة الزنا وأنا أعلم أنها جريمة بشعة، وأريد أن أتوب إلى الله عز وجل، فهل يتوب الله علي، علماً أنني كنت أقول سوف أفعلها ثم أتوب، فهل لي من توبة؟

التوبة بابها مفتوح إلى أن تطلع الشمس من مغربها، فمن تاب إلى الله توبة نصوحاً من الشرك فما دونه تاب الله عليه. والتوبة النصوح هي المشتملة على الإقلاع من الذنوب، والندم على ما فات منها، والعزم الصادق على ألا يعود فيها، خوفاً من الله سبحانه، وتعظيماً له ورجاء لعفوه ومغفرته، كما قال الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا[1]، وقال سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[2]، وقال تعالى: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى[3]، وقال عز وجل: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[4]، وقد أجمع العلماء على أن هذه الآية نزلت في التائبين، ويزاد على الشروط الثلاثة المذكورة في صحة التوبة شرط رابع فيما إذا كانت الحقوق لآدميين، وهو أن يؤدي إليهم حقوقهم من مال أو غيره أو يستحلهم منها لقول النبي صلى الله عليه وسلم:((من كان عنده لأخيه مظلمة من عرض أو شيء فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ من حسناته بقدر مظلمته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه))[5] أخرجه البخاري في صحيحه. والواجب على المسلم أن يحذر الشرك ووسائله وجميع المعاصي؛ لأنه قد يبتلى بشيء من ذلك، ثم لا يوفق للتوبة، فتعين عليه أن يحذر كل ما حرم الله عليه وأن يسال ربه العافية من ذلك، وألا يتساهل مع الشيطان فيقدم على المعاصي بنية التوبة منها، ولا شك أن ذلك خداع من الشيطان وتزيين منه للوقوع في المعاصي بدعوى أنه سيتوب منها، وقد يعاقب العبد فيحال بينه وبين ذلك، فيندم غاية الندامة، وتعظم حسرته حين لا ينفعه الندم. وقد قال الله سبحانه: وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ[6]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكم عمل المرأة وتجارتها

كتبها عبد الرحمن الرشيدي ، في 11 سبتمبر 2011 الساعة: 14:31 م

 

 

هل يمنع الإسلام عمل المرأة أو تجارتها؟

لا يمنع الإسلام عمل المرأة ولا تجارتها فالله جل وعلا شرع للعباد العمل وأمرهم به فقال:وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ[1]، وقال: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًاوهذا يعم الجميع الرجال والنساء، وشرع التجارة للجميع، فالإنسان مأمور بأن يتَّجر ويتسبب ويعمل سواء كان رجلاً أو امرأة، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ[2]، هذا يعم الرجال والنساء جميعاً. وقال:وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا[3]، وهذا للرجال والنساء. فأمر بالكتابة عند الدَين وأمر بالإشهاد ثم بيّن أن هذا كله فيما يتعلق بالمداينات، فالكتابة في الدَين والإشهاد عام ثم قال: إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا، أما الإشهاد فيُشهد ولهذا قال بعدها: وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ.

فهذا كله يعم الرجال والنساء، فالكتابة للرجال والنساء في الدين، والتجارة للرجال والنساء، والإشهاد للرجال والنساء، فيشهدون على بيعهم ويشهدون في تجاراتهم وكتاباتهم، ولكن التجارة الحاضرة لا حرج في عدم كتابتها؛ لأنها تنقضي ولا يبقى لها عُلق وهذا يعم الرجال والنساء جميعاً. وهكذا ما جاء في النصوص يعم الرجال والنساء كحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه الصلاة والسلام: ((البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا مُحِقت بركة بيعهما))[4] وقال الله سبحانه وتعالى:وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا[5] يعني للجميع.

لكن يجب أن يلاحظ في العمل وفي التجارة: أن تكون الخلطة بينهم خلطة بريئة بعيدة عن كل ما يسبب المشاكل واقتراف المنكرات، فيكون عمل المرأة على وجه لا يكون فيه اختلاط بالرجال ولا تسبب للفتنة، ويكون كذلك تجارتها هكذا على وجه لا يكون فيه فتنة مع العناية بالحجاب والستر والبُعد عن أسباب الفتنة. هذا يلاحظ في البيع والشراء وفي الأعمال كلها؛ لأن الله قال جل وعلا: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى[6]، وقال سبحانه:وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج ألإقلاع عن التدخين وسائر الآفات الضارة.

كتبها عبد الرحمن الرشيدي ، في 2 مارس 2010 الساعة: 18:57 م

 

 الخطوة الأولي:لا بد من الاعتقاد بأنَّ التدخين حرام وأنَّ المدخن آثم على تدخينه عاص الله تعالى.

لقد قال جمهور العلماء الذين عرفوا ما هية التدخين: أنه محرم وكتبوا في ذلك الكتيبات وألقوا المحاضرات وأكثروا من التحذيرات والتنبيهات.

يقول سبحانه وتعالى : ﴿وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾ [النحل: 116].
ويقول تعالى: ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنْزَلَ اللهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلًا قُلْ آللهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ ﴾ [يونس: 59].

                                                 

الخطوة الثانية:
أن يترك التدخين توبة إلي الله تعالى وتكون تلك نيته .. وتتوفر شروط التوبة حتى يعينه الله تعالى علي ذلك.
إنَّ معظم الذين يتركون التدخين في محاولات كثيرة ربما لا يفكر أحدهم أنه يتركه توبة إلي الله من ذنب قد اقترفه، وإنما يتركه حفاظًا على صحته وتوفيرًا لماله. وهذا طبعًا لا بأس به، ولكن لو اقترن ذلك بتوبة إلي الله تعالى لكان أولى وأفضل.

وشروط التوبة معروفة عند أهل العلم وهي ثلاثة.

1-الإقلاع الفوري عن التدخين وإتلاف ما عنده من السجائر عند نية التوبة، ولا يُسوِّف التوبة لينهي ما عنده من سجائر ..  فهذا من فعل الشيطان به ولا يبيعه لأحد لأن يبعه حرام فالقاعدة تقول: «إذا حرم الله شيئًا حرم ثمنه». ولا تهدي السجائر لأحد لأنَّها من باب التعاون علي الإثم والعدوان.

2- الندم الحقيقي على ما فات من العمر وهو يدخن ويعصي الله تعالى بهذه الآفة أو بغيرها، والندم يساعد المرء على الاستمرار في التوبة.
3- معاهدة الله تعالى والعزم عزمًا أكيدًا على ألَّا يعود إلي التدخين أبدًا ويتحدى نفسه ويثبت لنفسه رجولته الحقيقة في قوة العزيمة، وكبح جماح النفس، وتملك الشهوة، وسيطرة العقل على الغرائز، والصبر على المكاره، والمثابرة علي ترك المعاصي.
وقد أضاف العلامة ابن العثيمين -رحمة الله-
4- الإخلاص لله في هذه التوبة فلا يكون امتناعه عن التدخين لأجل أحد من الناس. مجاملة له، أو خوفًا منه، أو حياءً منه، وإنَّما يصرف كل ذلك لله تعالى.
ولو بدأ المرء بالامتناع عن التدخين لغرض مثل هذا فلا يَعُد إليه بحجة عدم إخلاصه أولًا.  بل يحول النية ويواصل امتناعه فذلك خير له إن شاء الله.
 

الخطوة الثالثة:
لا بد أن يعلم المدخن أنَّه بعد أن يتوب إلى الله تعالى ويترك التدخين فلسوف يمتحنه الله –عزَّ وجل- وذلك مصداقًا لقوله تعالى :﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ﴿2﴾ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ [العنكبوت:2، 3].

 

 

والتائب من التدخين سوف يبتلى ببعض المغريات وبعض المنغصات.
أمَّا المغريات: فستكثر أمامه السجائر بشتى أنواعها ويكثر أمامه المدخنون الأسخياء بإهدائه سجائرهم وربما توافر معه المال.
وأمَّا المنغصات: فقد يصاب ببعض الصداع والأرق والضيق والعصبية… ويوسوس له شيطانه أنَّ مخرجه من ذلك كله هو السيجارة… أو الشيشة.
فإذا عَلِمَ التائب أنه معرض لامتحان الله لا محالة فلسوف يكون مستعدًا، ولسوف يكون صابرًا محتسبًا متحملًا كل ما يعتريه ابتغاء مرضاة الله رب العالمين، ولسوف يجد لذة لا توصف وهو يغالب شهوته وهواه ورغبته لا لشيء إلا لله سبحانه.
فإن تصبَّر صبَّره الله، وإن ثابر أعانه الله. ولسوف يجتاز هذه المحنة ويصير بعون الله ومشيئته أكره إنسان للسجائر ورائحتها، ويعلم بفضل الله عليه أن خلَّصه من هذا الداء العضال.
الخطوة الرابعة:
على التائب من التدخين أن يقاطع مجالس المدخنين على الأقل في الفترة الأولى، فلا يزورهم ولا يستقبلهم ولا يجلس في مجال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصيحة حول قضاء الإجازة

كتبها عبد الرحمن الرشيدي ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 14:09 م

 
أنصح إخواني في الإجازة أن يستغلوها في كل ما يرضي الله : في حفظ القرآن الكريم والإكثار من تلاوته ، وفي عمارة المكتبات للمطالعة والاستفادة بحضور المحاضرات العلمية والندوات المفيدة ، وفي التعاون على البر والتقوى ، والتواصي بالحق ، والصبر عليه ، وفي النصائح إلى غير هذا من وجوه الخير كالتزاور في الله فيما بينهم في أنحاء هذه البلاد ، لأنها فرصة ينبغي أن تستغل في الخير .
ومن أحسن ما تس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحريم التبرج والسفور

كتبها عبد الرحمن الرشيدي ، في 11 سبتمبر 2011 الساعة: 18:26 م

 الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على خير خلقه أجمعين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبع سنته واهتدى بهديه إلى يوم الدين. أما بعد: 

فإن أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده هي نعمة الإسلام، والهداية لاتباع شريعة خير الأنام، وذلك لما تضمنته هذه الشريعة من الخير والسعادة في الدنيا والفوز والفلاح والنجاة يوم القيامة لمن تمسك بها وسار على نهجها القويم. 
ولقد جاء الإسلام بالمحافظة على كرامة المرأة وصيانتها، ووضعها في المقام اللائق بها وحث على إبعادها عما يشينها أو يخدش كرامتها، لذلك حرم عليها الخلوة بالأجنبي ونهاها عن السفر بدون محرم، ونهاها عن التبرج الذي ذم الله به الجاهلية لكونه من أسباب الفتنة بالنساء وظهور الفواحش، كما قال عز وجل:
 
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}[1]والتبرج إظهار المحاسن والمفاتن، ونهاها عن الاختلاط بالرجال الأجانب عنها، والخضوع بالقول عند مخاطبتهم حسما لأسباب الفتنة، والطمع في فعل الفاحشة كما في قوله سبحانه: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}[2]، والمرض هنا هو مرض الشهوة.
كما أمرها بالحشمة في لباسها وفرض عليها الحجاب لما في ذلك من الصيانة لهن، وطهارة قلوب الجميع فقال تعالى: 
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}[3]، وقال سبحانه:{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[4] الآية. 
وقد امتثلن رضي الله عنهن لأمر الله ورسوله فبادرن إلى الحجاب والتستر عن الرجال الأجانب، فقد روى أبو داود بسند حسن عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية وعليهن أكسية سود يلبسنها)، وروى الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها، فإذا ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدخول في الأسواق التي فيها منكرات

كتبها عبد الرحمن الرشيدي ، في 11 سبتمبر 2011 الساعة: 17:16 م

 هل يجوز للمسلم أن يدخل سوقا تجاريا وهو يعلم أن في السوق نساء كاسيات عاريات وأن فيه اختلاطا لا يرضاه الله عز وجل؟[1]

مثل هذا السوق لا ينبغي دخوله إلا لمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أو لحاجة شديدة مع غض البصر والحذر من أسباب الفتنة حرصا على السلامة لعرضه ودينه وابتعادا عن وسائل الشر، لكن يجب على أهل الحسبة وعلى كل قادر أن يدخل مثل هذه الأسواق لإنكار ما فيها من المنكر عملا بقول الله سبحانه وتعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ[2] الآية، وقوله سبحانه وتعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[3]، والآيات في هذا المعنى كثيرة. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه))[4] رواه الإمام أحمد وبعض أهل السنن عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه بإسناد صحيح. ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان))[5]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضرار التدخين 5 صور

كتبها عبد الرحمن الرشيدي ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 20:55 م


 


 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضرار التدخين 4 صور

كتبها عبد الرحمن الرشيدي ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 20:47 م


لتكبير الصورة أضغط هنا


لتكبير الصورة أضغط هنا


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضرار التدخين 3 صور

كتبها عبد الرحمن الرشيدي ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 13:38 م


لتكبير الصورة أضغط هنا


لتكبير الصورة أضغط هنا


لتكبير الصورة أضغط هنا


لتكبير الصورة أضغط هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضرار التدخين 2 صور

كتبها عبد الرحمن الرشيدي ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 13:19 م


لتكبير الصورة أضغط هنا


لتكبير الصورة أضغط هنا


لتكبير الصورة أضغط هنا


لتكبير الصورة أضغط هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي